بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


الماسون العالمي يرعى القنبلة النووية للمجوس الروافض...د . نجم الباز

اذهب الى الأسفل

الماسون العالمي يرعى القنبلة النووية للمجوس الروافض...د . نجم الباز

مُساهمة من طرف القادسية في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 2:16 am

الماسون العالمي يرعى القنبلة النووية للمجوس الروافض

بسم الله الرحمن الرحيم
إن إسرائيل والولايات المتحدة بحاجة إلى إقامة علاقة إستراتيجية أوسع مع إيران. رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز في حديثه إلى الرئيس رونالد ريغان/ أيلول 1986
-الله أكبر ، خميني راهبار ( قائد) :
الملحق العسكري إسحاق سيغيف و رئيس الموساد إليعازر تسافرير في تحية لعودة آية الله الخميني إلى إيران في ساحة شاهياد ميداني زادي، 11 فبراير / شباط 1979

-كل من إسرائيل وإيران بحاجة إلى الآخر، لطالما كان الأمر على هذا النحو وسيبقى على هذا النحو. محلل إسرائيلي، 1986.

مقتطفات من كتاب: حلف المصالح المشتركة: التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة

الماسون العالمي يرعى القنبلة النووية للمجوس الروافض

كتبت ذات يوم وتقريبا قبل ثلاثة أعوام مقالا بعنوان " أسطورة الضربة الصليبية لإيران المجوسية الرافضية " أثبت فيه أن الترويج من قبل الإدارة الأمريكية أو بعض الكتاب العرب أو الصحافة العالمية والعربية بضربة عسكرية ضد إيران لتدمير مفاعلها النووي، ما هو إلا أكاذيب تروج له اليهودية العالمية و ربيبتها الصليبية الحاقدة، وأن ما يجمع بين الديانتين الماسونية العالمية والرافضية الشيعية من القيم والأفكار والأفعال أكثر مما يفرق بينهما، وأن صراع التصريحات والتهديدات ما هو إلا مسرحية أكثر مما هو واقع سيؤدي إلى حرب كبرى بين إيران والحضارة الغربية. ( المقال منشور في موقع المقريزي في خانة منوعات).

مرت السنون، وهاهي أمريكا لم تضرب إيران ولم تزدد منها بعد ولم تحرك طائرة أو صاروخا نحوها، بل العكس الذي حدث تماما إذ، استمرت إيران في تطوير قوتها النووية ، واستمرت أمريكا في السياسة الناعمة وخفض الجناح لإيران ولم تمس مفاعلاتها أبدا وستبقى الحال هكذا إلى أن تنتج إيران قنبلتها النووية. ولكن لماذا الصمت وغض الطرف في الخفاء عن إيران والجهر بالعداوة والإيحاء بقرب الضربة وتدمير القوة التي أصبحت إيران قاب قوسين أو أدنى من امتلاكها ؟

هنالك عدة أسباب تدفع أو تضطر أمريكا للصمت - راضية وراغبة وليست مجبرة أو مكرهة - عن امتلاك إيران للقنبلة النووية ومن هذه الأسباب.

تصاعد موجة القتال ضد الولايات المتحدة وأماكن تواجدها خصوصا – كما في حالة العراق وأفغانستان خاصة- وأماكن نفوذها عموما، ولا يقود هذه الحركات المقاتلة إلا المسلمون السنة، وبالتالي أثبتت إيران أنها الدولة الوحيدة التي تستطيع أن تكون في حاجة رائدة الحضارة الماسونية وسندا لها في وجه أعدائها التاريخيين ودليل ذلك أن إيران هي من فتحت سماءها لمرور قاذفات القنابل التي دكت أفغانستان وقتلت شعبها المسلم، ثم أرسلت جواسيسها لتتبع مقاتلي الطالبان وعلى رأسهم مولاي وولي أمري الملا عمر حفظه الله تعالى ورعاه.

أن الولايات المتحدة قد أصابها الهرم والعجز نتيجة سياستها التوسعية والعسكرية وألاعيب اليهود في اقتصادها (مثال ذلك الأزمة المالية المفتعلة الأخيرة والدور اليهودي فيها) إذ بلغ العجز المالي مستويات قياسية وكذلك البطالة، والدولار مستمر في تدهوره، وأمريكا مستمرة في إصرارها على حرب العالم الإسلامي عسكريا واقتصاديا ، ولذلك، وأمام مشاكلها المتفاقمة وأزماتها الداخلية المتعددة، لا مناص من إيجاد المعين الذي يرفد حركتها القتالية ضد العالم الإسلامي، ولذلك كانت الأمة الإيرانية التي اكتشفها الغرب في بدايات السبعينيات من القرن المنصرم واكتشف غرام عقيدتها بسفك دماء أمم أهل السنة و الاستعداد الهائل لهدم ديارهم وتدميرها ، وبعد غزو العراق في عام 2003 ، اكتشف الغرب وتأكد من حاجته اليها لتأهيلها للوقوف معه ضد العالم الإسلامي –كما وقفت معه " بمحاكم تفتيش رافضية " ضد أهل السنة في العراق-، وأعظم خدمة يقدمها الماسون العالمي لإخوانه الروافض مكافأة لهم وتعزيزا لعقيدتهم ودورهم الإفسادي في الأرض، هو أن يمتلكوا السلاح النووي .

ذكرنا آنفا، أن نفوذ الولايات المتحدة أصبح مهددا من قبل المقاتلين السنة وخصوصا – دولة الطالبان بقيادة الملا عمر - حفظه الله- ودول القاعدة العالمية وقادتها كالشيخ أسامة بن لادن والأسد الضرغام أبو عمر البغدادي –حفظهما الله من كل مكروه-، وأمريكا لم تعد قادرة على مواجهة هؤلاء جميعا، أو فرادى ، وقد اعترف زعيم المكر والإجرام – جورج بوش " باستحالة كسب الحرب على الإرهاب" كما يسميه ، هنا لا بد من إيجاد المتناقضين في العقائد والأخلاق ، لكي يشتعل الصراع ويستمر ، ولا أفضل من الديانة الشيعية كمضاد ونقيض لدين الإسلام والتوحيد، ولذا، فإن امتلاك إيران القوة النووية، سيزيد من صلفها وشعورها بالقوة والمجد، وهو ما سيغريها بمهاجمة العالم الإسلامي السني عسكريا وبطريق مباشر، ما يعني ، انتقال الصدام الشيعي –السني من حروب الوكالة إلى الحرب المباشرة بينهما ، وهذا الصدام سيؤدي إلى انتعاش الحضارة الغربية اقتصاديا وسياسيا (من خلال بيع السلاح)، بعد أن غرقت –بفضل الله – في أزماتها ومشاكلها الكبرى، فضلا عن ذلك ، فإن انتصار الروافض في أي حرب عسكرية ، أو حتى صعود نفوذهم السياسي والعقدي ،إنما هو في الحقيقة تحقيق لاستراتيجية أمريكا بضرب المجاهدين السنة ودعم للعولمة الاقتصادية وتعميم لنموذجها الاجتماعي القائم على الانحلال الأخلاقي والفساد السلوكي و دعم كذلك لاتجاهاتها العقلانية المستندة إلى الماديات وتحصيل المنافع والكفر بالغيبيات ؟
ولكن ، لما قوة إيران العسكرية المتمحورة حول السلاح النووي، يعتبر قوة تضاف إلى معسكر العولمة الماسوني ؟ الجواب، يكمن في عناصر العقيدة الشيعية التي تتلاقى في كثير منها مع عناصر العقيدة الرأسمالية المستندة في نموها وتطورها و ثرائها إلى الحرب والبطش وسرقة ثروات الأمم.
ومثال ذلك أن الديانة الشيعية تؤمن بأن الثأر والقتل وسيلة لتصفية الخصوم واسترداد الحقوق ، ويجسد ذلك عداوتهم للسنة وشخصية المهدي المنتظر أو السفاح الذي سيملأ الأرض بالدماء البريئة التي سيسفكها، وقتل الأنفس البريئة كان وسيلة الحضارة الماسونية في الاستيلاء على ثروات الأمم والروافض يبيحون زواج المتعة والذي هو عبارة عن زنا مقنن ، وكذلك ، الغرب أباح جميع أنواع الممارسات الجنسية المحرمة، والغرب آمن بالعقلانية القائمة على الإيمان فقط بالمحسوسات والمشاهدات والكفر بالغيب، كوجود الله سبحانه وتعالى والملائكة والجنة والنار، وكذلك الروافض الأنجاس يستخدمون العقل والتأويل الباطني لإثبات القدرات الخارقة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه و ربوبية المهدي المنتظر وقدرته الهائلة على الرزق والإحياء للموتى والتصرف في مقاليد الكون، تعالى ربي العظيم الواحد عن الشريك والنظير.

أكان أحد من المثقفين العقلاء يتصور أن تمانع الولايات المتحدة – بعيد الحرب العالمية الثانية – امتلاك فرنسا أو انجلترا للسلاح النووي وهم شركاء في العقيدة الليبرالية والمصالح الاقتصادية والتطلعات الإستراتيجية لعالم ما بعد الحرب؟ الجواب كلا. إذن ، قل أخي الموحد مثل ذلك عن علاقة أمريكا بإيران والقواسم المشتركة بينهما، وما المسرحية المفتعلة حاليا بين الحضارة الماسونية والدولة السبئية الرافضية إلا كتلك المسرحية التاريخية يوم أن تغاضت وكالة الاستخبارات الأمريكية السي أي ايه وزعمائها اليهود عن تسريب أسرار صنع القنبلة النووية إلى الاتحاد السوفيتي على يد عملاء يهود، وما تغاضي أمريكا عن عمل – اليهودية العالمية – إلا تسريعا لمسرحية " الحرب العالمية الباردة " والثمرات المرة المتمخضة عنها بإشعال الأرض فسادا و حروبا و دمارا.

لقد لخص ريتشارد هاس ، اليهودي الماسوني ورئيس لجنة السياسة الخارجية فلسفة السياسة الأمريكية والقائمة على عدم منع القوة الصاعدة من امتلاك القوة يقول هاس في فصل : توحيد العالم من كتابه " الفرصة ".

ويجب ألاّ تكون الولايات المتحدة راغبة في إعاقة نشوء بلدان قوية. بل على العكس، فالولايات المتحدة بحاجة أن تكون البلدان الأخرى قوية إذا ما كانت راغبة في أن يكون لها شركاء هي بحاجة إليهم لمواجهة التحديات التى تفرضها العولمة . ....

ويضيف هاس: يجب ألا يكون هدف السياسة الخارجية للولايات المتحدة الاكتفاء بالمحافظة على عالم يحدد معالمه التفوق العسكري الأمريكي . بالأحرى ، يجب أن تكون أولوية السياسة الخارجية الأمريكية دمج دول أخرى في الجهود التي ترعاها أو تدعمها الولايات المتحدة من اجل التعامل مع تحديات العولمة ".

هذه هي حقيقة السياسة الخارجية الأمريكية الحالية : دمج الدول التي لديها الاستعداد لخدمة أهداف أمريكا، والدولة السبئية الرافضية أبرز المرشحين وأفضلهم لعضوية النادي الماسوني اليهودي العالمي . لا بارك الله في دولة الروافض المشركة و سدد إلى جحيم الدنيا والآخرة مسعاها.

وكتبه: خادم دولة العراق الإسلامية المجيد ة د . نجم الباز

-----------------------------------------------------------
منقول من موقع المقريزي للدراسات التاريخيةhttp://www.almaqreze.net/munawaat/artcl473.html

http://www.almaqreze.net/munawaat/artcl473.html

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى