بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
مايو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تسمية جديدة ...... لأهداف مشبوهه

اذهب الى الأسفل

المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تسمية جديدة ...... لأهداف مشبوهه

مُساهمة من طرف كشخيل في الأربعاء نوفمبر 12, 2008 5:05 am



المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تسمية جديدة ...... لأهداف مشبوهه
1 . لم يكن تشكيل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق معروفاً على صعد الأحزاب والحركات السياسية والدينية المعارضة لنظام صدام حسين إبان حكمه ، كما لم تكن هناك نوايا لما يسمى بالثورة الإسلامية تهدف لإجتياح العراق وشعب العراق لحين وصول آية الله الخميني الى مقاليد السلطة الدينية والسياسية في إيران ، حيث بدأت من هناك الريح الصفراء تتجه نحو الحدود العراقية وحدود دول الخليج العربي و حصراً في عام 1979 لتبث سمومها الطائفية تحت غطاء الثورة الإسلامية أو تصدير الثورة الإسلامية الى دول المنطقة والجوار .
2 . تزامن ذلك مع وصول الرئيس صدام حسين الى مقاليد السلطة في العراق ليبدأ صراع القطبين في المنطقة الإيراني والعراقي عام 1980 بحرب ضروس دامت ثمان سنوات ، أنهكت القدرات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية لكلا الطرفين ، ورغم النصر الذي أحرزه العراق إلا أنه أثقل كاهله حاضراً ومستقبلاً نتيجة هذا الصراع الذي لم تعرف أسبابه الحقيقية حتى هذه الساعة .
3 . من هنا وفي بداية الثمانينات بدأ تنظيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي دعا له آية الله محمد باقر الحكيم وبدعم وإسناد أيراني ، وآية الله الحكيم شخصية دينية معروفة في العراق تمثل ثقلاً في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف ولائهم المطلق لإيران تبعاً لإصولهم العرقية ، كما ان هذه العائلة متهمة بالإرتباط المشبوه مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل .
4 . ومهما يكن الأمر فأن تنظيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية قد إتخذ مقراً له في إيران وإعتمد في تشكيلاته على الشرائح الآتية : ــ
آ . الأسرى العراقيين من المدنيين والعسكريين الذين أسرتهم القوات الإيرانية والذي قضى بعضهم الإنضمام الى هذا التنظيم نتيجة الضغوط النفسية والجسدية التي تعرضوا لها في الأسر والمغريات المادية الممنوحة لهم في حالة إنضمامهم كالسماح لهم بالزواج وإطلاق سراحهم من المعسكر والإتصال بعوائلهم في العراق ... الخ . وأطلق على هؤلاء تسمية ( التوابين ) بعد عملية غسيل دماغ ذات صبغة طائفية .
ب . العراقيون المهجرون حملة الجنسية العراقية ومن اصول إيرانيه (التبعة الإيرانية )الذي أقدم النظام العراقي على تهجيرهم قسراً .
جـ .الهاربون من الجيش إلى إيران بصفة لاجئين عسكريين أو سياسيين .
د . مجاميع من الحرس الثوري الإيراني والذين يجيدون اللغة العربية والمتطوعين من مناطق الأحواز للاختلاط والتجانس مع موضوعي البحث .
هـ . العراقيين الملاحقون قضائياً لأسباب جرمية أو سياسية .
و .عناصر من المخابرات الإيرانية .
5. ارتبط المجلس الأعلى للثورة الإسلامية من الناحية العسكرية بقيادة الحرس الثوري الذي قام بالإشراف المباشر على تدريب وتسليح وتأهيل أفراده بمعسكرات خاصة وأصبح شكله التنظيمي على أساس (الفوج- اللواء- الفرقة) ليكون حجمه بمستوى فيلق أطلق علية تسمية (فيلق بدر ) وهو الجناح العسكري لهذا المجلس , حيث أنيطت مسؤولية قيادته العسكرية العليا إلى قيادة الحرس الثوري الإيراني كما أنيطت مسؤولية الوحدات الفرعية إلى ضباط الجيش العراقي ذو الرتب الكبيرة والذين إنضوو تحت مظلة هذا المجلس , فيما كانت قيادته السياسية تتبع المرجعية الدينية الإيرانية متمثله بالسيد محمد باقر الحكيم الذي يرتبط إرتباطاً مباشراً بالخميني ثم بخامنئي بعد وفاته .
6. عمدت إيران إلى توسيع هذا التنظيم وإشراكه سياسياً في المؤتمرات الدولية المعارضة لنظام صدام ,كمؤتمر لندن ومؤتمر صلاح الدين وكان له دوراً فاعلاً فيها , كما عمدت أيضاً إلى أشراك الجناح العسكري ( فيلق بدر ) في العديد من المعارك الحاسمة إبان الحرب العراقية الإيرانية فضلاً عن قيامه بالدور الفاعل بما يسمى بالإنتفاضة الشعبانية في العراق عام 1991 .
7. عند احتلال بغداد من قبل قوات التحالف عام 2003 وسقوط النظام في العراق ، اندفع فيلق بدر من الحدود الإيرانية بإتجاه المحافظات العراقية وتمركز فيها وفتح مقرات عديدة واستقطب أعداداً أخرى من المجتمع العراقي وخاصة بعد دخول السيد محمد باقر الحكيم العراق , وتوسع هذا التنظيم بشكل كبير بعد مقتل الحكيم واستلام شقيقه السيد عبد العزيز الحكيم مقاليد قيادته العسكرية والدينية والسياسية والذي أذن عند ذاك بتصفية وقتل البعثيين والضباط والطيارين وكل من قاتل إيران في حربها مع العراق , فضلاً عن اتخاذه الطائفية نهجاً لسياسته ، الأمر الذي مكنه من رئاسة كتلة الائتلاف الموحد ومن ثم حصوله على الأغلبية في الحكومة والبرلمان .
8. غير المجلس الأعلى للثورة الإسلامية تسمية جناحه العسكري من فيلق بدر إلى منظمة بدر صورياً للأسباب الآتية :-
آ. إبعاد الشبهات عن تنظيمه كونه لا يمتلك صفة الميليشيات المسلحة التي أثارت نقمة المجتمع العراقي عليها بكل شرائحه وأطيافه .
ب. ظهور تنظيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بمظهر التنظيم السلمي السياسي ــ الديني الذي يتوافق مع رضا وقبول الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعو إلى حل الميليشيات المسلحة وضربها يقوة .
ج. تجنب المصادمة مع بعض التيارات السياسية والدينية الأخرى وخاصة مع التيار الصدري وجناحه العسكري ( جيش المهدي) .
د. الإستفادة من هذا الموقف بادعاء طلبة بحل الميليشيات المسلحة والتي قد تشكل عليه تهديداً مباشراً في مستقبل العملية السياسية الجارية في العراق .
9. أصبح السيد عبد العزيز الحكيم ذو نفوذ سياسي وديني في العراق فهو رجل الولايات المتحدة الشيعي كما هو طارق الهاشمي رجل الولايات المتحدة السني , فضلاً عن ولاءه المطلق لإيران التي مازالت تمده بالقوة والدعم والإسناد ليصبح حلقة الوصل المهمة بين الإدارة الأمريكية وإيران , ومن الجدير بالذكر أن السيد الحكيم أخذ بالتصرف وكأنه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في العراق على نهج السيد الخامنئي في إيران .
التسمية الجديدة للمجلس الأعلى
10 . إتخذ المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق قراراً بتبديل تسميته الى ( المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ) وفي إعتقادنا أن تبديل التسمية ضمن الظرف الراهن قد جاءت لأهداف مشبوهه فإزالة عبارة ( الثورة الإسلامية في العراق ) من عنوان التنظيم وربطه بآية الله السيستاني قد يعني الأمور والأهداف التالية :ـ
آ . إستقلال التنظيم وفصله عن ( الثورة الإسلامية في إيران ) ليعلن أنه بعيداً عن الولاء لإيران وأن قراره الديني والسياسي أصبح قراراً عراقياً لا لبس فيه .
ب . الإدعاء بالإحتفاظ بالمرجعية الدينية في العراق من خلال إرتباطه بالسيد السيستاني وفك إرتباطه بالخامنئي ليعطي طابعاً وطنياً ودينياً يرضى به بقية الأطراف الشيعية في العراق التي باتت تخشى إنتقال المرجعية الدينية الى قم .
جـ . الإستحواذ السريع على المرجعية الدينية في العراق دون التيارات الشيعية الأخرى وخاصةً التيار الصدري ليكون السيد عبد العزيز الحكيم المرجع الأعلى بعد السيستاني في العراق . بإعتقاده أن له الأحقية فيها ، كما يعد نصراً وغلبه قد تحقق بعد صراع تأريخي طويل بين عائلتي الحكيم والصدر .
د . الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي يقضي بوجود صراع أمريكي ـــ إيراني مرتقب قد يسبب لهيباً فيها ، وأن الإدارة الأمريكية عازمة على ضرب إيران عسكرياً ، الأمر الذي يتطلب تنظيف الساحة العراقية من النفوذ الإيراني المتغلغل في أوساطها وخشية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن يكون هدفاً مباشراً للتعرض عليه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لما له من إتصالات ودعم وإسناد من الجانب الإيراني فأنه قد عمد الى هذه المناورة بإبعاد الشبهات عن ولاءه وفك إرتباطه مع إيران صورياً إرضاءً وتقرباً للإدارة الأمريكية أو ربما قد يكون بإيعاز منها .
هـ . في إعتقادنا ان المجلس الأعلى الإسلامي العراقي سيبقى بحاجة الى دعم وإسناد إيران ، بالرغم من أنه يمتلك قاعدة مادية كبيرة نتيجة لوجوده في السلطة وإستطاعته من توظيف الجزء الكبير من واردات الدولة العراقية لخدمة توجهاته ، إلا أن قاعدته الجماهيرية ضعيفة قد لا يصل مستواها الى مستوى التيارات الدينية الأخرى وخاصةً التيار الصدري .
و . نرجح أن تكون عملية تبديل التسمية ضمن هذا الظرف الدقيق التي تمر به العملية السياسية في العراق وكذلك تصعيد المواقف السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لتحسين سمعة المجلس الأعلى ومنظمة بدر وإظهارها بالصورة المستقلة البعيدة عن التأثيرات الإقليمية ، سيما وأن حكومة المالكي آيلة الى السقوط والزوال وأن المرشح البديل عنها قد يكون ( عادل عبد المهدي ) الرجل الثاني بعد عبد العزيز الحكيم ضمن هذا التنظيم ، لذلك فهو يحتاج الى دعاية مسبقة لقبوله من قبل أطياف المجتمع العراقي ولعل هذا المنحى يعطيه شيئاً من الدعم والإسناد .
ز . إزالة الشبه اللفظي واللغوي للعنوان عن مثيله في إيران وخاصة
( الثورة الإسلامية ) التي قد تعني للمجتمع الدولي التطرف الديني الإسلامي الذي يخشاه الجميع .
الهيئة العراقية للإستشارات والبحوث



كشخيل

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تسمية جديدة ...... لأهداف مشبوهه

مُساهمة من طرف فداك يا وطن في الأربعاء نوفمبر 12, 2008 5:10 am

نرجح أن تكون عملية تبديل التسمية ضمن هذا الظرف الدقيق التي تمر به العملية السياسية في العراق وكذلك تصعيد المواقف السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لتحسين سمعة المجلس الأعلى ومنظمة بدر وإظهارها بالصورة المستقلة البعيدة عن التأثيرات الإقليمية ، سيما وأن حكومة المالكي آيلة الى السقوط والزوال وأن المرشح البديل عنها قد يكون ( عادل عبد المهدي ) الرجل الثاني بعد عبد العزيز الحكيم ضمن هذا التنظيم ، لذلك فهو يحتاج الى دعاية مسبقة لقبوله من قبل أطياف المجتمع العراقي ولعل هذا المنحى يعطيه شيئاً من الدعم والإسناد .
avatar
فداك يا وطن

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تسمية جديدة ...... لأهداف مشبوهه

مُساهمة من طرف كشخيل في الأربعاء نوفمبر 12, 2008 6:24 am


نعم نعم اخي العزيز

كشخيل

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى